المزي

69

تهذيب الكمال

في عائشة ؟ قال : بلى ، وذلك الكذب ، أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟ قالت : لا والله ، قال : فعائشة والله خير منك . فلما نزل القرآن وذكر أهل الإفك . قال الله عز وجل ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا ، وقالوا هذا إفك مبين ) ( 2 ) يعني : أبا أيوب حين قال لام أيوب . أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية . قال : أخبرنا محمد بن شجاع ، فذكره . وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن أبي زبيد : دخلت أنا ونوف البكالي على أبي أيوب الأنصاري ، وقد اشتكى ، فقال نوف : اللهم عافه ، واشفه ، قال : لا تقولوا هذا ، وقولوا : اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه ، وإن كان آجلا فعافه واشفه وآجره . وقال ليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال أبو أيوب الأنصاري : من أراد أن يكثر علمه ، وأن يعظم حلمه . فليجالس غير عشيرته . وقال أبو كريب : حدثنا فردوس ابن الأشعري ، قال : حدثنا مسعود بن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس : أن أبا أيوب بن زيد الأنصاري الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه حين هاجر إلى

--> ( 1 ) النور 12